وراء كل حركة عظيمة قصة — وقصة أكاديمية روكستار تبدأ مع كين أندروز، صاحب الرؤية الذي حوّل شغفه بالفنون الأدائية إلى رسالة تعليمية هادفة.
بدأ كين رحلته كعازف طبول محترف في سن الحادية عشرة. بحلول أوائل العشرينات من عمره، كان قد جال في أنحاء أوروبا، وشارك في عروض إنتاجية كبرى، وظهر في أفلام مثل هاري بوتر وتروي. بعد أن تلقّى تدريبه في بعض أرقى مؤسسات الفنون الأدائية في المملكة المتحدة، بما في ذلك Arts Educational في لندن، طوّر كين فهماً عميقاً لكيف يمكن للفنون أن تغيّر حياة الناس.
لكن الأمر لم يكن مجرد الأضواء. كان الأمر يتعلق بما يمكن للأضواء أن تفتحه من آفاق. فمن خلال خبراته على خشبة المسرح وخلف الكواليس، شهد كين التأثير العميق الذي يمكن أن يتركه الأداء على ثقة الشاب بنفسه وشخصيته. تحوّل ذلك الإدراك إلى رسالته — أن يخلق مساحة يستطيع فيها الأطفال بناء الثقة بالنفس من خلال القوة التحويلية للفنون.
منذ ذلك الحين، أسّس كين عدة مشاريع تعليمية حائزة على جوائز، واستحوذ وأدار مدارس خاصة بنجاح، وبنى مجموعة استثمارية دولية. لكن أكاديمية روكستار تظل واحدة من أكثر إبداعاته شخصيةً وشغفًا.
بالنسبة لكين، هذا ليس مجرد عمل تجاري.
إنه يتعلق بالإرث. إنه يتعلق بمنح كل طفل الفرصة ليشعر بأنه مرئي ومسموع وقادر. إنه يتعلق بالطفل الهادئ الذي يجد صوته، والطفل النشيط الذي يجد تركيزه، والطفل المبدع الذي يجد هدفه.
أكاديمية روكستار هي ثمرة عمل كين مدى حياته — جريئة، مبدعة، ومبنية من القلب.
والآن، ها هي في دبي، جاهزة لتترك أثرها في حياة الجيل القادم.